السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

108

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

الأمر ؛ فإنّ العقل إذا صدّق كون وجود العلّة علّة لوجود المعلول ، اضطرّ إلى تصديق أنّه ينتفي إذا انتفت علّته ، و هو كون عدمها علّة لعدمه ؛ و لا مصداق محقّق للعدم في خارج و لا في ذهن ؛ إذ كلّ ما حلّ في واحد منهما فله وجود . و الذي ينبغي أن يقال بالنظر إلى الأبحاث السابقة : أنّ الأصيل هو الموجود الحقيقيّ ، و هو الوجود ، و له كلّ حكم حقيقيّ . ثمّ لمّا كانت الماهيّات ظهورات

--> ( 1 ) . آنچه تاكنون مؤلف ارجمند قدّس سرّه دربارهء « نفس الامر » بيان داشتند ، مطابق است با رأى و نظر جمهور فلاسفه در مورد « نفس الامر » ؛ و از اين قسمت به بعد ، مؤلف گرانقدر قدّس سرّه نظر خاص خود را در اين‌باره بيان مىكند . آنچه در اينجا بيان شده است ، همان نظريه‌اى است كه حضرت علامه قدّس سرّه در چند مورد از پاورقىهاى اسفار نيز ابراز داشته‌اند . ( ر . ك : تعليقهء بر اسفار ، ج 1 ، ص 215 ؛ و ج 7 ، ص 271 . ) حاصل نظريهء ايشان آن است كه : موجود حقيقى همان وجود خارجى است ، و لا غير . اما مفاهيم بر دو دسته‌اند : 1 - مفاهيم حقيقى كه ماهيت ناميده مىشوند . 2 - مفاهيم اعتبارى كه معقولات ثانيه نام دارند . هيچ‌يك از اين مفاهيم حقيقتا موجود نيستند . اما چون ماهيات ظهور و نمود وجودهاى خارجى براى ذهن هستند ، عقل به ناچار دايرهء ثبوت و وجود را توسعه داده ، و براى آنها وجود